جفا أغلى العربُ , نار على الكبد وهاجّه :( !
الثلاثاء، 12 أبريل 2011
والله !
إني فَ غيابك : محترم
( حُرمةةةة غيابك )
عايش لَ حالي ،
أغض الطرف واتحرى حضورك !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق