الثلاثاء، 27 ديسمبر 2011

*

جفّ الكلام , ومدّت إيدينها فوُق .. 
إخترت هذي , وإنت شف لك سحابةة
قلت : وإيديني تحتضنها مثل طوُق 
إخترت هذي ..
هذي أكثر رحابة 
هذي دفى صوت من البرد مخنوُق
هذي سؤال نصف عمري جوابه
هذي هي اللي عرفتنّي على الشوُق
هذي قدر , ماكنت حاسب حسابه
قطعة حزن , ف جيب بالي ومشقوق
ومضة فرح ..
ف عيوُن ناس غلابة
إن سوُلفت , ف ثغرها لمعة بروُق
وإن سرّحت ف عيونها صمت غابة
وليّا ضحكت ؛ نوُر من الفجر مسروق
وليّا بكت ؛ تحزن عليها الكئابة
حبي لها , لو ادري ان فيه مخلوُق 
قد حبّ مثله .. 
قلت يا للغرابة !
هالادمي من وُين له قلب وعروُق
والصبر هالمسكين من وين جابه
وانا أتكلم 
ردت عيوُنها فوق .. 
ثم تمتمت , من هي هالاكثر رحابة ؟
قلت وإيديني تحتضنها مثل طوُق 
ف ذمتي .. 
( ماشفته غيرك : سحابة ") 



- فهد المساعد .. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق